Lewati ke konten

Kitab: I'jazul Qur'an (Al-Baqillani) · Pengarang: الباقلاني

Baca halaman 164

  1. خطبة لقس بن ساعدة الإيادى

منه وتقصير، ولو كان أبدع لكان يقول: حتى بل دمعي مغانيهم وعراصهم ويشبه أن يكون غرضه إقامة الوزن والقافية: لان (١) / الدمع يبعد أن يبل المحمل، وإنما يقطر من الواقف والقاعد على الأرض أو على الذيل! ! وإن بله فلقلته وإنه لا يقطر.

وأنت تجد في شعر الخبزرزي (٢) ما هو أحسن من هذا البيت وأمتن (٣) وأعجب منه.

والبيت الثاني خال من المحاسن والبديع، خاو (٤) من المعنى، وليس له لفظ يروق، ولا معنى يروع، من طباع (٥) السوقة! فلا يرعك تهويله باسم موضع غريب.

* * * وقال: ويوم عقرتُ للعذارى مطيتي * فيا عجباً من رحلها المتحمَّلِ فظل العذارى يرتمينَ بلحمِها * وشحم كهداب الدمقس المفتل / تقديره: اذكر يوم عقرت مطيتي، أو يرده (٦) على قوله: " يوم بدارة جلجل "، وليس في المصراع الأول من هذا البيت إلا سفاهته (٧) ! ! قال (٨) بعض الأدباء: قوله " يا عجباً " يعجبهم من سفهه في شبابه: من نحره لهن (٩) .

وإنما أراد أن لا يكون الكلام من هذا المصراع منقطعاً عن الأول، وأراد أن يكون الكلام ملائماً له.

وهذا الذي ذكره بعيد.

وهو منقطع عن الأول، وظاهره أنه يتعجب من

Rujukan halaman ini: إعجاز القرآن للباقلاني، ص 164 (SanadKitab #953, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.