Lewati ke konten

Kitab: I'jazul Qur'an (Al-Baqillani) · Pengarang: الباقلاني

Baca halaman 173

  1. خطبة لقس بن ساعدة الإيادى

تغرب] (١) ، كما أن الوشاح إذا طرح يلقاك بعرضه، وهو ناحيته (٢) .

وهذا كقول الشاعر (٣) : تعرضت لي بمجاز خلٍ * تعرض المهرة في الطول (٤) يقول: تريك عرضها وهى في الرسن.

/ وقال أبو عمرو: يعني إذا أخذت الثريا في وسط السماء، كما يأخذ الوشاح وسط المرأة.

والأشبه عندنا (٥) : أن البيت غير معيب من حيث عابوه به، وأنه من محاسن هذه القصيدة، ولولا أبيات عدة فيه لقابله ما شئت من شعر غيره، ولكن لم يأت فيه بما يفوت الشأو، ويستولي على الامد.

أنت تعلم أنه ليس للمتقدمين ولا للمتأخرين في وصف شئ من النجوم مثل ما في وصف الثريا، وكل قد أبدع فيه وأحسن، فإما أن يكون قد عارضه أو زاد (٦) عليه.

فمن ذلك قول ذي الرمة: وردت اعتسافاً والثريا كأنها * على قمة الرأس ابن ماء محلق (٧)

Rujukan halaman ini: إعجاز القرآن للباقلاني، ص 173 (SanadKitab #953, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.