Lewati ke konten

Kitab: I'jazul Qur'an (Al-Baqillani) · Pengarang: الباقلاني

Baca halaman 188

  1. خطبة لقس بن ساعدة الإيادى

تأمل قوله: (فَالِقُ الإِصْباحِ، وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناُ، وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً، ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) (١) .

/ أنظر إلى هذه الكلمات الأربع التي ألف بينها، واحتج بها على ظهور قدرته، ونفاذ أمره، أليس كل كلمة منها في نفسها غرة؟ وبمنفردها (٢) درة؟ وهو - مع ذلك - يبين أنه يصدر من علو الأمر، ونفاذ القهر، ويتجلى في بهجة القدرة، ويتحلى بخالصة العزة، ويجمع السلاسة إلى الرصانة، والسلامة إلى المتانة، والرونق الصافي، والبهاء الضافي.

ولست أقول: إنه شمل الإطباق المليح، والإيجاز اللطيف، والتعديل والتمثيل، والتقريب والتشكيل - وإن كان قد جمع ذلك وأكثر منه - لأن

العجيب ما بينا من انفراد كل كلمة بنفسها، حتى تصلح أن تكون عين رسالة أو خطبة، أو وجه قصيدة أو فقرة.

فإذا ألفت ازدادت [به] حسنا [وإحسانا] (٣) ، وزادتك - إذا تأملت - معرفة وإيمانا.

* * * ثم تأمل قوله: (وَآيةٌ لهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ منه النهار فإذا هم مُّظْلِمُونَ.

وَالْشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍ لّهَا، ذَلِكَ تَقْدِيرُ العزيز العليم.

والقمر قدرناه منازل حتى عاد كَالعُرجُونِ الْقَدِيمِ) (٤) هل تجد / كل لفظة، وهل تعلم كل كلمة، تستقل بالاشتمال على نهاية البديع، وتتضمن شرط القول البليغ؟ فإذا كانت الآية تنتظم من البديع، وتتألف من البلاغات، فكيف لا تفوت

Rujukan halaman ini: إعجاز القرآن للباقلاني، ص 188 (SanadKitab #953, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.