Lewati ke konten

Kitab: I'jazul Qur'an (Al-Baqillani) · Pengarang: الباقلاني

Baca halaman 191

  1. خطبة لقس بن ساعدة الإيادى

متى تهيأ لبليغ أن يتصرف في قدر (١) آية في أشياء مختلفة، فيجعلها مؤتلفة، من غير أن يبين على كلامه إعياء الخروج والتنقل، أو يظهر على خطابه آثار التكلف (٢) والتعمل؟ وأحسب أنه لا يسلم من هذا - ومحال أن يسلم منه - متى (٣) يظفر بمثل تلك الكلمات الإفراد، والألفاظ الأعلام، حتى يجمع بينها، فيجلو (٤) فيها فقرة من كلامه، وقطعة من قوله.

ولو اتفق له في أحرف معدودة، وأسطر قليلة، فمتى يتفق له في قدر ما نقول: إنه (٥) من القرآن معجر؟ هيهات هيهات! إن الصبح يطمس النجوم وإن كانت زاهرة، والبحر يغمر الأنهار وإن كانت زاخرة.

/ متى (٦) تهيأ للآدمي أن يقول في وصف كتاب سليمان ﵇، بعد ذكر العنوان والتسمية، هذه الكلمة الشريفة العالية: (أَلاَّ تَعْلُواْ عَلَيَّ

وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ) (٧) .

والخلوص من ذلك إلى ما صارت إليه من التدبير، واشتغلت به من المشورة، ومن تعظيمها أمر المستشار، ومن تعظيمهم أمرها وطاعتها (٨) ، بتلك الألفاظ البديعة، والكلمات العجيبة البليغة.

ثم كلامها بعد ذلك، [ألا] تعلم (٩) تمكن قولها: (يَا أَيُّهَا الْملأُ أََفْتُونِي في أَمْرِي، مَا كُنتُ قَاطِعةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ) (١٠) .

وذكر قولهم: (قَالُوا: نَحْنُ أُوْلُواْ قُوَّةٍ وَأُوْلُواْ بَأْسٍ شَدِيدٍ، وَالأَمْرُ إِلَيْكِ، فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ) (١١) ، لا تجد في صفتهم أنفسهم أبرع (١٢) مما وصفهم به.

وقوله: (والامر إليك) ، تعلم براعته بنفسه، وعجيب معناه، وموضع

Rujukan halaman ini: إعجاز القرآن للباقلاني، ص 191 (SanadKitab #953, hlm. urut 281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.