Lewati ke konten

Kitab: I'jazul Qur'an (Al-Baqillani) · Pengarang: الباقلاني

Baca halaman 234

  1. خطبة لقس بن ساعدة الإيادى

والآخر لا يبخل بحال - فهذا جيد، وليس في حمل الألفاظ على الإشارة إلى هذا شئ.

والبيت الثالث، وإن كان معناه مكرراً، فلفظه مضطرب بالتأخير والتقديم، يشبه ألفاظ المبتدئين.

وأما قوله: فضلٌ وإفضال وما أخذ المدى * بعد المدى كالفاضلِ المتَفَضِّلِ سارٍ.

إذا ادَّلج العفاةُ إلى الندى * لا يصنع المعروف غيرَ معجَّل فالبيت الأول منقطع عما قبله، وليس فيه شئ غير التجنيس الذي ليس ببديع، لتكرره على كل لسان.

/ وقوله: " ما أخذ المدى [بعد المدى] (١) "، فإنه لفظ مليح، وهو كقول القائل: * قد أركبُ الآلة بعد الآلة (٢) * وروي (٣) : " الحالة بعد الحالة ".

وكقول امرئ القيس: * سُمُوَّ حَبابِ الماء حالاً على حالِ (٤) * ولكنها طريقة مذللة، فهو فيها تابع.

وأما البيت الثاني فقريب في اللفظ والمعنى.

وقوله: " لا يصنع المعروف " ليس بلفظ محمود.

وأما قوله: عالٍ على نظر الحسود كأنما * جَذَبَتْهُ أفرادٌ النجومِ بأحبُل (٥) أو ما رأيت المجدَ ألقى رحله * في آلِ طلحةَ ثم لم يتحول

Rujukan halaman ini: إعجاز القرآن للباقلاني، ص 234 (SanadKitab #953, hlm. urut 324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.