بَيْتَاً، وإِنَّ أَوْهَنَ الْبِيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ) (١) .
وقوله: (وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام) (٢) .
وقوله: (خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالفَخَّارِ) (٣) .
ونحو ذلك.
* * * ومن ذلك: " باب الاستعارة " وذلك يباين (٤) " التشبيه ".
كقوله تعالى: (وقد منا إِلَى مَا عَمِلُواْ مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءٍ مَنْثُوراً) (٥) .
/ وكقوله: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ) (٦) .
وكقوله: (إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَة) (٧) .
وقوله: (وَلَمَّا سَكَتَ عِن مُّوسَى الغضب) (٨) .