* * * وأما " المناسبة "، فهي كقوله تعالى: (ثُمَّ انْصَرَفُواْ صرف الله قلوبهم) (١) وقوله: (يخافون يوم تتقلب فيه القلوب والابصار) (٢) .
* * * / وأما " التصريف " (٣) فهو: تصريف الكلام في المعاني، كتصريفه في الدلالات المختلفة (٤) ، كتصريف " الملك " في معاني الصفات، فصرف في معنى " مالك " و " ملك " و " ذى الملكوت " و " المليك "، وفى معنى " التمليك "
والتملك و " الاملاك "، وتصريف المعنى في الدلالات المختلفة، كما كرر من قصة موسى في مواضع (٥) .
* * * وأما " التضمين " فهو: حصول معنى فيه من غير ذكره له باسم أو صفة هي عبارة عنه (٦) .