Lewati ke konten

Kitab: I'jazul Qur'an (Al-Baqillani) · Pengarang: الباقلاني

Baca halaman 289

  1. فصل في وصف وجوه من البلاغة

وهيأ دواعيهم إليه، ولكنه أقدرهم على حد محدود، وغاية في العرف مضروبة، لعلمه بأنه (١) سيجعل القرآن معجزاً، ودل على عظم (٢) شأنه بأنهم قدروا على ما بينا من التأليف، وعلى ما وصفنا من النظم.

/ من غير توقيف ولا اقتفاء (٣) أثر، ولا تحد إليه ولا تقريع.

فلو كان هذا من ذلك القبيل، أو من الجنس الذي عرفوه وألفوه - لم تزل أطماعهم عنه، ولم يدهشوا عند وروده عليهم، فكيف (٤) وقد أمهلهم وفسح لهم في الوقت، وكان يدعوا إليه سنين كثيرة، وقال عز من قائل: (أَوَ لَمْ نُعَمِّركُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تذكر وجاءكم النَّذِيرُ) (٥) .

وبظهور العجز عنه بعد طول التقريع والتحدى، بان أنه خارج عن عاداتهم، وأنهم لا يقدرون عليه.

وقد ذكرنا أن العرب كانت تعرف ما يباين عادتها (٦) من الكلام البليغ، لأن ذلك طبعهم ولغتهم، فلم يحتاجوا إلى تجربة عند سماع القرآن، وهذا في البلغاء منهم، دون المتأخرين في الصنعة.

والذي ذكرناه يدلك على أنه لا كلام أزيد في قدر البلاغة من القرآن.

وكل من.

جوز أن يكون للبشر قدرة على أن يأتوا بمثله في البلاغة - لم يمكنه أن يعرف أن القرآن معجز بحال.

/ ولو لم يكن جرى في المعلوم (٧) أنه سيجعل القرآن معجزاً، لكان (٨) يجوز أن تجرى عادات (٩) البشر بقدر زائد على ما ألفوه من البلاغة، وأمر يفوق ما عرفوه من الفصاحة.

Rujukan halaman ini: إعجاز القرآن للباقلاني، ص 289 (SanadKitab #953, hlm. urut 379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.