Lewati ke konten

Kitab: Syarh 'Ilal at-Tirmidzi · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 1, halaman 189

  1. القسم الأول: مقدمة شرح علل الترمذي للدكتور همام عبد الرحيم سعيد
  2. الباب الأول شرح علل الترمذي لابن رجب الحنبلي
  3. الفصل الرابع دراسة لمباحث في مصطلح الحديث من كتاب شرح علل الترمذي
  4. تمهيد
  5. المبحث الأول في المرسل عند ابن رجب مقارنا بآراء غيره من العلماء

٢ - وأما الخبر الذي يرسله:

فيشترط لصحة مخرجه وقبوله أن يعضده ما يدل على صحته، وأن له أصلا والعاضد له أشياء.

أحدهما: وهو أقوها، أن يسنده الحفاظ المأمونون، من وجه آخر عن النبي ﷺ بمعنى ذلك المرسل، فيكون ذلك دليلا على صحة المرسل، وأن الذي أرسل عنه ثقة".

وقد تنبه ابن رجب إلى ظاهر كلام الشافعي: "فيكون ذلك دليلا على صحة المرسل"، فرد قول من زعم أن العمل يكون عند الاعتضاد بالمسند، لا بالمرسل وذلك لتصريح الشافعي ﵀ بكون المسند دليلا على صحة المرسل.

اعتراض ابن رجب على أبي العباس بن سريج:

ذكر ابن رجب أن أبا العباس بن سريج يرى أن مراد الشافعي أن المرسل للحديث ينظر في مراسيله هل توافق ما أسنده الحفاظ المأمونون، فإن وجد ذلك كذلك فإن أي مرسل له بعد ذلك يقبل وإن لم يسنده الحفاظ.

واعتراض ابن رجب على ابن سريج من وجهين:

الوجه الأول: أنه مخالف لما فهم من كلام الشافعي وان العبرة في البحث عن عاضد لكل مرسل على حدة.

الوجه الثاني: أن هذا الكلام قد يؤدي إلى خلاف المطلوب وذلك إذا وجدنا أن المرسلات الأولى، التي بحثنا عن عاضد لها، ليس لها ما يؤيدها، فنحكم على بقية مرسلاته بالضعف، وتكون النتيجة عكس ذلك إذا عثرنا على ما يعضد هذه المرسلات أولا، فنمد الأمر إلى باقي المرسلات ونحكم لها بالصحة.

والثاني: أن يوجد مرسل آخر موافق له عن عالم يروي عن غير من يروي

Rujukan halaman ini: شرح علل الترمذي، ج 1، ص 189 (SanadKitab #9552, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.