Lewati ke konten

Kitab: Syarh 'Ilal at-Tirmidzi · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 1, halaman 20

  1. القسم الأول: مقدمة شرح علل الترمذي للدكتور همام عبد الرحيم سعيد
  2. الباب الأول شرح علل الترمذي لابن رجب الحنبلي
  3. الفصل الأول مقدمة في العلة وميدانها وأشهر علماء العلل

والثالث: العلة المرض، وصاحبها معتل، قال ابن الأعرابي: "عل المريض يعل فهو عليل".

وقال في القاموس: "اعتله وأعله الله - تعالى - فهو معل وعليل، ولا تقل: معلول والمتكلمون يقولونها، ولست منه على ثلج". وقال في اللسان: إنما هو أعله الله فهو معل، إلا أن يكون على ما ذهب إليه سيبويه من قولهم مجنون ومسلول، من أنه جاء على جننته وسللته.

والمحدثون يطلقون على الحديث الذي في عله "معلول"، (وكذا وقع في كلام البخاري والترمذي الدارقطني والحاكم وغيرهم) . وقد أنكر بعض العلماء هذا، كما سبق في اعتراضهم على المتكلمين، (وقال إن المعلول في اللغة اسم مفعول من عله إذا سقاه السقية الثانية، وتعقبهم آخرون فقالوا: قد ذكر في بعض كتب اللغة: عل الشيء إذا أصابته علة فيكون لفظ معلول هنا مأخوذا منه.

قال ابن القوطية: (عل الإنسان: مرض، والشيء أصابته العلة فيكون استعماله بالمعنى الذي أرادوه غير منكر، بل قال بعضهم: استعمال هذا اللفظ أولى لوقوعه في عبارات أهل الفن، مع ثبوته لغة، ومن حفظ حجة على من لم يحفظ قال ابن هشام في شرح بانت سعاد:

(تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت ... كأنها منهل بالراح معلول))

والراجح في هذه المسألة أن "معلول" موفق للغة ومنسجم مع قواعدها إذا

Rujukan halaman ini: شرح علل الترمذي، ج 1، ص 20 (SanadKitab #9552, hlm. urut 4)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.