Lewati ke konten

Kitab: Nata'ijul Buhuts wa Khawatimul Kutub · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 133

  1. علوم قرآن
  2. القرآن الكريم ومنزلته بين السلف ومخالفيهم

القرآن الكريم ومنزلته بين السلف ومخالفيهم

المؤلف/ المشرف:محمد هشام أهري

المحقق/ المترجم:بدون

الناشر:دار التوحيد للنشر - الرياض ̈الأولى

سنة الطبع:١٤٢٦هـ

تصنيف رئيس:علوم قرآن

تصنيف فرعي:قرآن - فضائله وخصائصه وآداب أهله

الخاتمة

وأذكر فيها أهم النتائج التي توصلت إليها في البحث، وبعض التوصيات:

بعد حمد الله ﷿ والثناء عليه بما هو أهله، فإني أسأله ﷾ أن يجعل هذا العلم _ كما سهله علي _ خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به الإسلام والمسلمين، وأن يجعلني من الذابين عن كتابه المبين، وكلامه المنزل على محمد ﷺ بواسطة جبريل الأمين ﵇.

وبعد البحث والعناء والجهد والعطاء، يسر الله ﷿ إتمام هذا الموضوع، وقد توصلت من خلاله إلى أمور كانت عندي من المسلمات _ إما اتباعًا أو تقليدًا _ ثم أصبحت عندي من اليقينيات _ دلالة وترجيحًا _ وخلاصة نتائج البحث ما يأتي:

١ - القرآن كلام الله ﷿ غير مخلوق فمنه بدأ وإليه يعود بدلالة الكتاب والسنة.

٢ - تكلم الله ﷿ بالقرآن فمنه بدأ وإليه يعود بدلالة الكتاب والسنة.

٣ - إن الله ﷿ يتكلم متى شاء إذا شاء مع من شاء.

٤ - الكلام من صفات الذات باعتبار وصف الله ﷿ به أزلاً، وهو صفة فعل باعتبار آحاده.

٥ - كلام الله ﷿ لا يشبه كلام المخلوقين.

٦ - القرآن منزل على محمد ﷺ بواسطة جبريل بالوحي الجلي بدلالة الكتاب والسنة وإجماع الأمة.

٧ - من عقيدة أهل السنة أن جبريل سمع القرآن من الله ﷿، والأدلة على ذلك كثيرة.

٨ - أنزل القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا، وأنزل على محمد ﷺ منجمًا، ولا تنافي بين النزولين.

٩ - نزل القرآن من الله ﷿ حقيقة، والنزول حقيقي، دل على ذلك الكتاب والسنة والإجماع.

١٠ - يتعبد بالقرآن الكريم كما أنزله الرحمن الرحيم بصور مختلفة كما جاءت في السنة، ومن ذلك قراءته وتدبره، والعمل به والتحاكم إليه، والتداوي به، وجعله سببًا لدفع الشرور، وهذه من المقاصد العظيمة التي من أجلها نزل القرآن الكريم.

١١ - القرآن الكريم هو الموجود في المصحف، وهو كما أنزل على محمد ﷺ لم يتغير ولم يتبدل، وإن القراءات الموجودة الموافقة تصح القراءة بها.

١٢ - أن أسماء القرآن الكريم كثيرة، ومما يدل على كثرة أوصافه، وجميل خصاله، وعظيم نفعه.

١٣ - أن للقرآن ذكرا في كتب الأولين، كما أن لمحمد ﷺ ذكرا في كتب الأولين، ولا يعني ذلك كونه هو المنزل من قبل.

١٤ - ما يخالف المصحف من القراءات لا تجوز القراءة بها، ولا الصلاة به، والقراءة سنة متبعة.

١٥ - القرآن كلام الله ﷿ فهو صفة من صفاته، ويجوز الحلف بصفة من صفات الله ﷾.

١٦ - الترجمة اللفظية الحرفية غير جائزة، ولا واقعة، والترجمة التفسيرية هي المطلوبة، وكلا الأمرين لا يعدان قرآنًا، وإنما يعدان تفسيرًا للقرآن بلغة أخرى.

١٧ - التفسير تبيين لكلام الله ﷿ ولا يعني ذلك أنه عين المفسر.

١٨ - وجوب تعظيم المصحف، كما دل على ذلك الكتاب والسنة ومنهج سلف الأمة.

١٩ - أن القرآن الكريم آية لنبينا محمد ﷺ، وأنه دل على الإعجاز بمختلف الدلالات.

٢٠ - أن المخالفين للسلف الصالحين مختلفون فيما بينهم في حقيقة القرآن الكريم ومصدريته، وجميع أقوالهم باطلة بدلالة الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة.

٢١ - القول بالفيض من الأقوال الباطلة في القرآن، وهو يعني حقيقة إنكار الوحي ولكن بطريقة خفية.

٢٢ - القول بأن القرآن يحل في المخلوقين عند قراءة العبد له، قول للحلولية، وأخطأ فيه بعض العلماء.

٢٣ - القول بخلق القرآن قول شؤم لا دليل عليه، ولا أثارة من علم.

Rujukan halaman ini: نتائج البحوث وخواتيم الكتب، ج 3، ص 133 (SanadKitab #95557, hlm. urut 1140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.