التشيع في صعدة – شبهات وردود
المؤلف/ المشرف:عبدالرحمن المجاهد
المحقق/ المترجم:بدون
الناشر:الآفاق ̈بدون
سنة الطبع:٢٠٠٧م
تصنيف رئيس:فرق وملل ونحل
تصنيف فرعي:شيعة إمامية
الخاتمة:
وفي نهاية هذا البحث يمكننا أن نخرج منه بخلاصة نوجزها فيما يأتي:
١ - سخرية الشيعة في صعدة من حديث النزول الإلهي إلى السماء الدنيا، وبأنه ينزل على حمار أعرج، فجمعوا بين قبيحين: الأول: فساد المعتقد، والثاني: الاستهزاء بصفة من صفات الله ﷿.
٢ - ينكر الشيعة رؤية الله في الدنيا والآخرة.
٣ - ينكر الشيعة ثبوت الشفاعة لأهل الكبائر من أمة محمد ﷺ؛ وغرضهم في ذلك الطعن في صحابة النبي ﷺ متعسفين بالاستدلال بحديث الحوض.
٤ - يقول الشيعة بالبداء على الله وهو ما يسمى بخرم القدر.
٥ - يقدم شيعة صعدة العقل على النقل، من خلال ردهم للأحاديث الصحيحة بدعوى أنها تخالف العقل.
٦ - طعن الشيعة في صعدة في أم المؤمنين عائشة ﵂ والنيل من عرضها يعد تكذيباً للوحي الذي برأها، ونيل من رسول الله ﷺ، وكفر يوجب ردة قائله.
٧ - عدم علم فاطمة ﵂ بحديث (لا نورث)، وهذا مما جهلته هي وعلمه أبو بكر ﵁.
٨ - ما كان في نظر رسول الله ﷺ من المال وظن العباس وفاطمة أحقيتهما فيه ينتقل حق التصرف فيه إلى الخليفة بعد رسول الله ﷺ وهو الذي يقدر المصلحة فيه، وعدم علم العباس وفاطمة ﵃ بالحديث لا يلغي الحكم ولا يمنحهما ﵄ ما ليس لهما، ومن حفظ حجة على من لم يحفظ.
٩ - خالف الشيعة مذهب أئمة آل البيت في هذه الأراضي؛ ذلك أن علي بن أبي طالب عمل فيها بمثل عمل أبي بكر وعمر، ومذهب الحسن بن محمد بن علي ﵁، وهو مذهب زيد بن علي رضي الله عن الجميع، ولو كان الشيعة صادقون في محبتهم لوسعهم ما وسع أئمة آل البيت رضوان الله عليهم.
١٠ - ما ورد من هجران فاطمة لأبي بكر لم يكن هجراً دينياً ولم تصاحبه بغضاء ولا حقد ولا عصيان له كونه خليفة للمسلمين، ولا يلزم من عدم إعلام علي ﵁ لأبي بكر بدفن فاطمة وجود بغضاء، ولا يفهم منه ذلك البتة.
١١ - يفهم الشيعة حديث الولاية لعلي فهماً خاطئاً ويلزمون منه ما لا يلزم ويحملونه ما لا يحتمل.
١٢ - الصحابة كلهم عدول، ولا يجوز لجاهل أن يخوض فيما شجر بينهم، وهم قوم قد طهر الله ألسنتنا من أعراضهم، وكل له مندوحة فيما رأى ونترضى عن الجميع.
١٣ - سب صحابة النبي ﷺ من علامات الرفض، وسيما التشيع المقيت، وهو دسيسة من دسائس اليهود والمجوس في حربهم على الإسلام.