Lewati ke konten

Kitab: Nata'ijul Buhuts wa Khawatimul Kutub · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 349

  1. حديث
  2. مرويات غزوة الخندق

٧ - الخديعة في الحرب:

قال الحافظ: وأصل الخداع إظهار أمر وإضمار خلافه. وقد أورد البخاري ﵀ في ذلك حديثين أحدهما عن أبي هريرة أن النبي ﷺ (سمى الحرب خدعة)

والثاني عن جابر بن عبد الله قال: قال النبي ﷺ " الحرب خدعة "

وقد أورد مسلم أحدهما عن أبي هريرة.

ثم قال النووي:

واتفق العلماء على جواز خداع الكفار في الحرب كيف أمكن الخداع إلا أن يكون فيه نقض عهد أو أمان فلا يحل.

قال الطبري ك إنما يجوز من الكذب في الحرب المعاريض دون حقيقة الكذب فإنه لا يحل.

قال الحافظ: ذكر الواقدي أن أول ما قال النبي ﷺ (الحرب خدعة) في غزوة الخندق.

وقد فعل ذلك نعيم بن مسعود ﵁ في الخندق حيث أنه كان قد أسلم ولم يعلم به قومه فذهب إلى النبي ﷺ وأخبره بإسلامه وأن قومه لا يعلمون بذلك.

وأراد مساعدة المسلمين فقال له النبي ﷺ إنما أنت فينا رجل واحد فخذل عنا ما استطعت فذهب إلى بني قريظة فقريش فغطفان وخذلهم الله وفرق جمعهم وشتت شملهم وكان نعيم سببا هاما في ذلك.

ولذلك قال الحافظ:

وفي الحديث إشارة إلى استعمال الرأي في الحرب بل الاحتياج إليه آكد من الشجاعة.

٨ - مشروعية إرسال العيون لأخذ أخبار الأعداء:

قال البخاري: باب الجاسوس

قال الحافظ

الجاسوس بجيم ومهملتين أي حكمه إذا كان من جهة الكفار ومشروعيته إذا كان من جهة المسلمين. ومن هذا المنطلق فقد بعث النبي ﷺ حذيفة بن اليمان ﵁ ليلة الأحزاب ليأتيه بأخبار تلك الجموع التي حاولت جاهدة في حرب المسلمين وإيذائهم.

وقد قام حذيفة ﵁ بالمهمة خير قيام حيث ذهب إليهم وجلس بينهم وسمع ما يدور في معسكرهم وقد كان على مسافة قريبة من القائد أبي سفيان وأراد أن يرميه فتذكر تحذير النبي ﷺ له من ذلك " ولا تذعرهم علي. فعاد ﵁ يحمل أخبارا سارة وبشرى هامة هي رحيلهم وانكشافهم عن المدينة التي ضاقت بهم ذرعا (وكفى الله المؤمنين القتال) الآية

ومن هنا يؤخذ:

جواز استعمال العيون وإرسالها للتعرف على حالة الأعداء ومدى استعدادهم وكيفية تحركاتهم حتى يكون المسلمون على علم بأعدائهم فيعد المسلمون لكل أمر عدته ولا ينبغي للمسلمين أن يغفلوا عن تحركات أعدائهم وما يكيدونه للإسلام وأهله.

٩ - استعراض الإمام للجيش قبل وقوع القتال كما في حديث ابن عمر ﵄ (أن النبي ﷺ عرضه يوم أحد وهو ابن أربع عشرة سنة فلم يجزه وعرضه يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة فأجازه) الحديث. وقد وقع هذا من النبي ﷺ في بدر وغيرها وخروج صغيري السن لم يحدث إلا عند أولئك الذين يستشعرون قيمة الشهادة وتهون أنفسهم في سبيل الله طمعا عنده من مغفرة ورضوان.

أما في هذه العصور المتأخرة طغى فيها حب الحياة وحب متاعها الفاني فلربما لا يخرج كبار السن إلا بالقوة ويدفعون إلى الخير دفعا.

قال الحافظ: وعند المالكية والحنفية لا تتوقف الإجازة للقتال على البلوغ بل للإمام أن يجيز من الصبيان من فيه قوة ونجدة قرب مراهق أقوى من بالغ.

ثم قال: وحديث ابن عمر حجة عليهم ولا سيما الزيادة التي جاءت عن ابن جريج ولفظها: (عرضت على النبي ﷺ يوم الخندق فلم يجزني ولم يرني بلغت) وفي الحديث من العبر: حسن أخلاقه ﷺ ومعرفته التامة بأحوال أصحابه واحترامه لهم ولأبنائهم رغم عظم الرسالة والأعباء التي حملها ولا غرو فقد قال ﷺ: " ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يوقر كبيرنا "

١٠ – تعاون الجميع إذا هوجمت البلاد:

Rujukan halaman ini: نتائج البحوث وخواتيم الكتب، ج 1، ص 349 (SanadKitab #95557, hlm. urut 350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.