Lewati ke konten

Kitab: Al-Muharrar fi Asbabi Nuzulil Qur'an min Khilalil Kutubit Tis'ah · Pengarang: خالد المزيني

Baca Juz 1, halaman 270

  1. سورة البقرة
  2. (٢٢٢)

والمنافقون واليهود فكيف يكون فعل أهل الجاهلية سببًا لنزول آية مدنية، هذا إذا أدركنا أن المسلمين لم يتأثروا بفعل أهل الجاهلية لأنهم يعرفون جهلهم بل كانوا يلحظون فعل اليهود لأنهم أهل كتاب وعندهم شبهة حق فيما لم ينزل على المسلمين فيه شيء.

٣ - لو كان أهل الجاهلية يصنعون هذا في الحائض أعني (الاعتزال التام) لما استغرب أصحاب رسول الله ﷺ هذا من اليهود لأنهم سيكونون قد عهدوه من قبل من أهل الجاهلية.

أما قول مجاهد: كانوا يجتنبون النساء في المحيض ويأتونهن في أدبارهن فهو معلول بالإرسال أيضًا كالأول وقد قال عنه ابن العربي: (وهذا ضعيف) اهـ.

ثم لو كانوا يأتونهن في أدبارهن فأين جواب هذا في الآية؟

الآية لم تتعرض لهذا إلا بقوله تعالى: (فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ) وهذا ليس صريحًا لأن يكون سبب نزولها؛ لأن السؤال في الآية موجّه إلى النبي ﷺ في شأن المحيض فقال: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى).

فتبين بهذا ضعف هذين الأثرين وأنه لا يعول عليهما بشأن سبب نزول الآية.

* النتيجة:

أن سبب نزول الآية هو حديث أنس ﵁ حيث استشكل أصحاب النبي ﷺ فعل اليهود مع نسائهم حال الحيض فسألوا رسول الله عن ذلك فأنزل الله الآية مبينًا للمسلمين ما يحرم وما يحل من المرأة في تلك الحال. وذلك لصحة سنده، وتصريحه بالنزول، وموافقته للفظ الآية، واحتجاج المفسرين به والله أعلم.

* * * * *

Rujukan halaman ini: المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة، ج 1، ص 270 (SanadKitab #95559, hlm. urut 262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.