Lewati ke konten

Kitab: Al-Muharrar fi Asbabi Nuzulil Qur'an min Khilalil Kutubit Tis'ah · Pengarang: خالد المزيني

Baca Juz 1, halaman 491

  1. سورة المائدة
  2. (٤١)

قال ابن العربي: (وأما من قال: إنها نزلت في شأن قريظة والنضير وما شكوه من التفضيل بينهم فضعيف لأن اللَّه تعالى أخبر أنه كان تحكيماً منهم للنبي ﷺ لا شكوى) اهـ.

وعندي أن ما ذكره ليس بوجيه فقد جاء في الحديث: ثم ارتضوا على أن يجعلوا رسول اللَّه ﷺ بينهم. فهذا تحكيم لكن الحديث معلول بما تقدم.

وأما قول ابن كثير: (إن قوله: (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ .. ) يقوي أن سبب النزول قضية القصاص) فلا ريب أن هذا حق لو كان إسناد الحديث صحيحاً.

وحينئذ لا يبقى لدينا إلا حديث البراء بن عازب ﵁ في سبب نزول الآيات الكريمات، وقد اجتمع فيه أمور:

١ - صحة إسناده إلى النبي ﷺ.

٢ - موافقته للسياق القرآني.

٣ - اتفاق المفسرين على اختياره والقول بمقتضاه.

٤ - تصريحه بنزول الآيات الكريمة بسبب تلك القصة. وهذا ما لم يذكر في حديثي عبد اللَّه بن عمر وجابر بن عبد اللَّه ﵃ اللذَين ذكرهما ابن العربي في قضية زنى اليهوديين ورجمهما.

* النتيجة:

أن سبب نزول هذه الآيات حديث البراء بن عازب ﵁ في زنى اليهوديين، وحكم النبي ﷺ فيهما بالرجم لصحة سند الحديث، وتصريحه بالنزول، وموافقته لسياق الآيات، واحتجاج المفسرين به والله أعلم.

* * * * *

Rujukan halaman ini: المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة، ج 1، ص 491 (SanadKitab #95559, hlm. urut 471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.