Lewati ke konten

Kitab: Al-Muharrar fi Asbabi Nuzulil Qur'an min Khilalil Kutubit Tis'ah · Pengarang: خالد المزيني

Baca Juz 1, halaman 513

  1. سورة المائدة
  2. (١٠٢)

والظاهر - واللَّه أعلم - أن في هذه الأسباب تفصيلاً فيقال:

أما حديث علي ﵁ في سؤالهم عن الحج أفي كل عام؟ فقد تبين من دراسة إسناده أنه لا يحتج به على النزول بسبب ضعف إسناده المفصلِ في موضعه.

وأما حديث ابن عبَّاسٍ ﵄ عند البخاري قال: كان قوم يسألون رسول اللَّه ﷺ استهزاءً. فقد علق عليه ابن عاشور بما يفيد استبعاده لذلك فقال:

أولاً: (أن البخاري قد انفرد برواية الحديث دون غيره.

ثانياً: أن هؤلاء القوم من المنافقين لأن المؤمنين لا يستهزئون برسول اللَّه ﷺ ويكون الخطاب بالذين آمنوا أي أظهروا الإيمان.

ثالثاً: أن هذا رأي من ابن عبَّاسٍ، وهو لا يناسب افتتاح الآية بخطاب الذين آمنوا إلا أن يراد تحذير المؤمنين من مقاصد المستهزئين كما في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا). اهـ بتصرف.

وعندي - والله أعلم - أن انفراد البخاري بالحديث ليس علة تقدح فيه، فشأن البخاري أجلُّ من القدح في حديث انفرد بإخراجه.

وأما القول بأن هؤلاء المستهزئين منافقون فضعيف أيضاً فأول الآية صُدر بنداء الإيمان، وآخرها ختم بالمغفرة والحلم، وليس هذا شأن اللَّه مع المستهزئين واقرأ قول اللَّه: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (٦٥) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ).

فلم يبق إلا أن هذا رأي ابن عبَّاسٍ ﵄ ومما يؤيد هذا أنه خالف أنساً وأبا موسى الأشعري ﵁ في أن سببها كثرة الأسئلة التي لا نفع فيها ولا طائل تحتها.

وأما حديث أبي موسى فمجمل فسره حديث أنس ﵁.

Rujukan halaman ini: المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة، ج 1، ص 513 (SanadKitab #95559, hlm. urut 492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.