ففككتُ عنه أكبُلَه فجعلت أحمله ويعينني حتى قدمت المدينة فأتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول اللَّه أنكح عناقاً؟ مرتين، فأمسك رسول اللَّه ﷺ فلم يردَّ عليَّ شيئاً حتى نزلت: (الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ) فقال رسول اللَّه ﷺ: (يا مرثد الزاني لا ينكح إلا زانيةً أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زانٍ أو مشرك فلا تنكحها).
٢ - وأخرج النَّسَائِي وأحمد عن عبد اللَّه بن عمرو ﵁ قال: كانت امرأة يُقال لها أم مهزول، وكانت بجيادٍ وكانت تسافح، فأراد رجل من أصحاب النبي ﷺ أن يتزوجها، فأنزل اللَّه ﷿: (وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ).