Lewati ke konten

Kitab: Al-Muharrar fi Asbabi Nuzulil Qur'an min Khilalil Kutubit Tis'ah · Pengarang: خالد المزيني

Baca Juz 2, halaman 737

  1. سورة النور
  2. (٩)

د - عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (وإن جاءت به آدم، جعدا، ربعاً، حمش الساقين، فهو لشريك بن سحماء) فجاءت به آدم، جعداً.

هـ - عن عبد الله بن مسعود ﵁ أن النبي ﷺ قال: (لعلها أن تجيء به أسود، جعداً) فجاءت به أسود، جعدًا.

وهنا يحسن النظر في صفات المقذوفين ليتبين ما بينها من التوافق والتعارض.

١ - أما اللون: فقد جاء فيه أسحم، أسود، آدم، أورق.

٢ - أما حال الشعر: فقد جاء فيه جعدًا، قططاً.

٣ - أما العينان: فإنه أكحل العينين، أدعج العينين، أعين.

٤ - أما الذراعان: فإنه عبْل الذراعين.

٥ - أما الإليتان: عظيم الإليتين، ذا إليتين، سابغ الإليتين.

٦ - أما الساقان: فإنه خدلج الساقين، خدل، حمش الساقين.

٧ - أما الطول: فإنه ربْع.

٨ - أما اللحم: فإنه كثير اللحم.

٩ - أما الحجم: فإنه جماليٌّ.

١٠ - أما كثافة الشعر: فإنه أجلى.

وبناءً على تلك الأوصاف المتقدمة فلونه الأسود والأسحم معناهما واحد، والآدم والأورق معناهما السمرة، والسمرة لا تنافي السواد لأنها سواد خفيف. وقد وصف كل واحد منهما بأنه آدم وأسود.

Rujukan halaman ini: المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة، ج 2، ص 737 (SanadKitab #95559, hlm. urut 694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.