كما قال ﷿: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (٤). فكيف يُصدِّق هذا بهذا؟
فإن قال قائل: الفائدة من هذا النزول هو التوكيد.
فالجواب: أن يقال: الأصل في الكلام الشرعي، إذا كان دائراً بين التوكيد والتأسيس أن يحمل على التأسيس لأنه يحمل معنى زائداً على مجرد التوكيد.
وهذا بعينه يتحقق في حديث ابن عبَّاسٍ، دون ابن مسعود ﵁. الذي لا يُفيد جديداً.
* النتيجة:
أن سبب نزول الآيات الكريمة حديث ابن عبَّاسٍ ﵄ لموافقته سياق القرآن وصحة سنده، وتصريحه بالنزول، وموافقته لأقوال المفسرين. والله أعلم.
* * * * *