Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Amani fi Tafsiril Kalamir Rabbani · Pengarang: أحمد بن إسماعيل الكوراني

Baca halaman 230

  1. سورة المعارج
  2. (٨)

صلاة مكتوبة ". وقيل: من أسفل الأرض إلى عرش الرحمن مسافة خمسين ألف سنة لو قطعها الإنسان. وهذا إن صحّ لا تعلق له بتفسير الآية؛ لأنَّ الغرض هو تهويل يوم القيامة. وقرأ الكسائي: يعرج بياء الغيبة.

(فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا (٥) لا قلق معه ولا شكوى بعد علمك بوقوع العقاب على أعدائك. (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (٦) عن إمكان الوقوع.

(وَنَرَاهُ قَرِيبًا (٧) منه؛ لكمال قدرتنا. والضمير للعذاب، أو لليوم. فإن قلت: السائل سواء كان رسول اللَّه ﷺ أو غيره، لم يسأل إلا عذاب الدنيا كما نزل بسائر الأمم، والسياق يدل على وقوع العذاب يوم القيامة، فكيف طابق السؤال؟

قلت: هو من قبيل قوله: (حسبهُمْ جَهَنَّمُ) كأنه قيل: العذاب المستعجل به ليس بعذاب حقيقة، بل العذاب هو المعد لهم، وهم ينكرونه ويدعون إحالته، ثم هوّل شأنه بما فصله.

(يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (٨) منصوب بـ " قريباً "، أو بيقع مقدراً؛ لدلالة " واقع " عليه، وبدل عن محل في " يوم " إن علّق بـ " واقع "، أو (يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ) تكون كيت وكيت. والمهل: دُرْديّ الزيت، وعن ابن مسعود ﵁: الفضة المذابة

Rujukan halaman ini: غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني، ص 230 (SanadKitab #95562, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.