Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Amani fi Tafsiril Kalamir Rabbani · Pengarang: أحمد بن إسماعيل الكوراني

Baca halaman 269

  1. سورة المدثر
  2. (٥)

عباس ﵄: أن قريشاً لما قالت في رسول اللَّه ﷺ شاعر، وقال بعضهم ساحر تدثر في ثيابه حزيناً فأنزل اللَّه (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ) ولا منافاة بينهما؛ لإمكان وقوع الأمرين معاً، فأول (اقرأ) كان نبوة، وأول هذه كان إرسالاً.

(قُمْ فَأَنْذِرْ (٢) أي: قومك؛ لقوله: (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ)، أو افعل الإنذار، وهذا أبلغ.

(وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (٣) صفه بالكبرياء وحده. وقيل: لما نزلت كبر رسول اللَّه ﷺ وكبرت خديجة وأيقنت أنه الوحي، إذ الشيطان لا يأمر بالتكبير، وحمله على تكبير الصلاة بعيد.

(وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (٤) قصّرها، وهذا أول ما أمر به من مخالفة قومه، فإنهم كانوا يجرّون الثياب على الأرض خيلاء، أو طهرها من النجاسة؛ لأنه الواجب في الصلاة والأحب في غيرها، أو أخلاقك عما يدنسها من الرذائل.

(وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (٥) هو العذاب؛ لقوله: (لَئِنْ كَشَفتَ عَنَّا الرِّجْزَ) أريد به ما يؤدي إليه أي: دم على ترك الأوثان، وهجران الآثام. والفاءات أجوبة للشرط كأنه قيل: ومهما يكن فكذا. وقرأ حفص بضم الراء، وهما لغتان، والكسر أشهر.

Rujukan halaman ini: غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني، ص 269 (SanadKitab #95562, hlm. urut 259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.