Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Amani fi Tafsiril Kalamir Rabbani · Pengarang: أحمد بن إسماعيل الكوراني

Baca halaman 437

  1. سورة الهمزة
  2. (٢)

سُورَةُ الْهُمَزَةِ

مكية، تسع آيات

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (١) الهمز: الكسر، واللمز: الإشارة بالعين قال: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ) والمراد: الطعن في الأعراض قولاً وفعلاً صريحاً وإشارة. والبناء يفيد الاعتماد والاستمرار كالضحكة واللحنة. نزلت في أمية أو في الوليد. كان هذا شأنهم مع رسول اللَّه ﷺ وفقراء الصحابة. والحكم عام؛ ولذلك صرّح بلفظ الكل.

(الَّذِي جَمَعَ مَالًا ... (٢) أي: كثيراً، أو مذموماً يعذب به يوم القيامة. بدل كل أو رفع، أو نصب على الذم. وقرأ ابن عامر، وحمزة، والكسائي: بالتشديد، وهو أبلغ ذمّاً، (وَعَدَّدَهُ) أحصاه وضبطه كما هو شأن البخلاء، ليلاً ونهاراً تراهم في الحساب، أو جعله عدة وذخيرة. يقال: أعددته وعددته بمعنى. روي أنَّ الأخنس قال لموسر: ما تقول في ألوف لم

Rujukan halaman ini: غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني، ص 437 (SanadKitab #95562, hlm. urut 427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.