Lewati ke konten

Kitab: At-Taqyid al-Kabir (al-Busili) · Pengarang: البسيلي

Baca halaman 454

  1. سورة آل عمران
  2. ٧

كإعادته مفردًا على لفظ (من)، والمراد: بها العموم " وكذلك (أُخر) جمع كثرة، عبر به عن القليل، وتقرر أنه إذا لم يسمع في الاسم إلَّا جمع واحد إمّا قلة أم كثرة إنه يجوز أن يراد به الجمع الآخر.

- و (متشابهات) جمع قلة، وأفرد (أُم) وهو خبر عن جمع لوجهين:

الأول: أنه لما كانت المحكمات متحدة المعاني، ولا تنافي بينهما ولا اختلاف صارت كالآية الواحدة.

الثاني: أنه على التوزيع، والمراد أن كل آية (أُم).

٧ - (فأمَّا الذين في قلوبهم زيغٌ. .). دليل على أن العقل في القلب.

قال الطيّبي في " التبيان ": هذا من باب الجمع، والتقسيم، قوله: (منه

Rujukan halaman ini: التقييد الكبير للبسيلي، ص 454 (SanadKitab #95565, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.