Lewati ke konten

Kitab: Al-Qira'at wa Atsaruha fi 'Ulumil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سالم محيسن

Baca Juz 1, halaman 110

  1. الباب الثاني أثر القراءات في اللهجات العربية القديمة
  2. الفصل الأول من الباب الثاني اللهجات التي يرجع الاختلاف فيها الى الجانب الصوتي
  3. ظاهرة تخفيف الهمز
  4. توجيه الاشمام وعدمه في لفظ «قيل» واخواتها

وقرأ الباقون «بالتخفيف في جميع الالفاظ المتقدمة حيثما وقعت في القرآن الكريم (١).

والتشديد، والتخفيف لغتان، وعلى القراءتين جاء قول الشاعر:

ليس من مات فاستراح بميت ... انما الميت ميت الاحياء

«تنبيه»: اتفق القراء العشرة على تشديد ما لم يمت نحو قوله تعالى:

.. إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (٢)

قال «الراغب» في مادة «موت»: «انواع الموت بحسب انواع الحياة»:

فالاول: ما هو بازاء القوة النامية الموجودة في الانسان، والحيوان:

والنباتات، نحو قوله تعالى: كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى (٣).

وقوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ (٤).

والثاني: زوال القوة الحاسة، نحو قوله تعالى: قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا (٥).

والثالث: زوال القوة العاقلة، وهي الجهالة، نحو قوله تعالى:

أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها (٦).

والرابع: الحزن المكدر للحياة، نحو قوله تعالى في وصف اهل النار:

مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ* يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ

Rujukan halaman ini: القراءات وأثرها في علوم العربية، ج 1، ص 110 (SanadKitab #95569, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.