من هذا يتبين ان كسر الطاء، وضمها لغتان (١).
«العسر» حيثما وقع نحو قوله تعالى: وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ (٢) «عسر» من قوله تعالى: سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً (٣)
«عسرا» من قوله تعالى: وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً (٤) «عسرة» من قوله تعالى: وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ (٥) «العسرة» من قوله تعالى: الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ (٦) «للعسرى» من قوله تعالى: فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى (٧) «اليسر» من قوله تعالى: يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ (٨) «يسرا» حيثما وقع نحو قوله تعالى: وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا يُسْراً (٩) «لليسرى» من قوله تعالى: وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى (١٠) ومن قوله تعالى: فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى (١١) قرأ «ابو جعفر» جميع الالفاظ المتقدمة حيثما وقعت بضم السين واختلف عن «ابن وردان» في «يسرا» من قوله تعالى:
فَالْجارِياتِ يُسْراً بالذاريات- ٣.