Lewati ke konten

Kitab: Al-Qira'at wa Atsaruha fi 'Ulumil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سالم محيسن

Baca Juz 1, halaman 118

  1. الباب الثاني أثر القراءات في اللهجات العربية القديمة
  2. الفصل الأول من الباب الثاني اللهجات التي يرجع الاختلاف فيها الى الجانب الصوتي
  3. ظاهرة تخفيف الهمز
  4. توجيه الاشمام وعدمه في لفظ «قيل» واخواتها

«قدره» معا: من قوله تعالى: وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ (١) قرأ «ابن ذكوان، وحفص، وحمزة، والكسائي، وابو جعفر، وخلف العاشر» «قدره» معا بفتح الدال.

وقرأ الباقون باسكان الدال.

والفتح، والاسكان لغتان بمعنى واحد، وهو الطاقة، والمقدرة (٢) قال صاحب المفردات: «القدرة»: اذا وصف بها الانسان، فاسم لهيئة له، بها يتمكن من فعل شيء ما، واذا وصف الله بها فهي نفي العجز عنه.

ومحال ان يوصف غير الله بالقدرة المطلقة معنى، وان اطلق عليه لفظا. بل حقه ان يقال: قادر على كذا، ومتى قيل: هو قادر، فعلى سبيل معنى التقييد.

ولهذا لا أحد غير الله يوصف بالقدرة من وجه الا ويصح ان يوصف بالعجز من وجه.

والقدير: هو الفاعل لما يشاء على قدر ما تقضي الحكمة لا زائد عليه، ولا ناقصا عنه، ولذلك لا يصح ان يوصف به الا الله تعالى (٣).

والقدر: بفتح القاف والدال: وقت الشيء المقدر له، والمكان المقدر له، قال تعالى: إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ (٤).

وتستعار «القدرة، والمقدور» للحال، والسعة في المال اهـ (٥).

وجاء في «تاج العروس»: نقل «الازهري، محمد بن احمد أبو منصور» (٦)

Rujukan halaman ini: القراءات وأثرها في علوم العربية، ج 1، ص 118 (SanadKitab #95569, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.