Lewati ke konten

Kitab: Al-Qira'at wa Atsaruha fi 'Ulumil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سالم محيسن

Baca Juz 1, halaman 121

  1. الباب الثاني أثر القراءات في اللهجات العربية القديمة
  2. الفصل الأول من الباب الثاني اللهجات التي يرجع الاختلاف فيها الى الجانب الصوتي
  3. ظاهرة تخفيف الهمز
  4. توجيه الاشمام وعدمه في لفظ «قيل» واخواتها

وقد اختلف النحاة في «عسى» على ثلاثة اقوال:

الاول: ذهب جمهور نحاة البصرة الى ان «عسى» فعل يدل على الرجاء، في جميع الاحوال، سواء اتصل بها ضمير رفع، او ضمير نصب، او لم يتصل بها واحد منهما.

وهو يرفع المبتدأ وينصب الخبر (١).

والثاني: ذهب كل من «ابي العباس احمد بن يحيى ثعلب» ت ٢٩١ هـ «وابي بكر محمد بن السري، المعروف بابن السراج» ت ٣١٦ هـ وهما من الكوفيين الى ان «عسى» حرف يدل على الرجاء، في جميع الاحوال، مثل «لعل» يعمل عمل «ان» ينصب الاسم ويرفع الخبر (٢).

والثالث: ذهب «سيبويه» (٣). ت ١٨٠ هـ الى انها حرف ان اتصل بها ضمير نصب، مثل قول «صخر بن الحضرمي»

فقلت عساها نار كأس وعلّها ... تشكّي فآتي نحوها فأعودها

وفعل فيما عدا ذلك، اي اذا لم يتصل بها ضمير نصب (٤).

وقرر النحويون ان الراجح في خبر» عسى ان يكون فعلا مضارعا يكثر اقترانه «بأن» مثل قوله تعالى: فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ (٥).

ويقل تجريد خبرها من «ان» مثل قول «هدبة من خشرم العذري»:

Rujukan halaman ini: القراءات وأثرها في علوم العربية، ج 1، ص 121 (SanadKitab #95569, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.