Lewati ke konten

Kitab: Al-Qira'at wa Atsaruha fi 'Ulumil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سالم محيسن

Baca Juz 1, halaman 128

  1. الباب الثاني أثر القراءات في اللهجات العربية القديمة
  2. الفصل الأول من الباب الثاني اللهجات التي يرجع الاختلاف فيها الى الجانب الصوتي
  3. ظاهرة تخفيف الهمز
  4. توجيه الاشمام وعدمه في لفظ «قيل» واخواتها

٦ - فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ (١)

٧ - وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (٢)

٨ - وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا (٣)

٩ - قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ (٤)

١٠ - وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ (٥)

١١ - فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ (٦)

١٢ - لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ (٧)

١٣ - ما تنزل الملائكة إلا بالحق (٨)

١٤ - وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا (٩)

١٥ - إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ (١٠)

١٦ - فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ (١١)

١٧ - فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ (١٢)

١٨ - عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ (١٣)

١٩ - الشَّياطِينُ تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (١٤)

٢٠ - وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى (١٥)

٢١ - وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ (١٦)

٢٢ - ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ (١٧)

٢٣ - وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ (١٨)

٢٤ - وَلا تَجَسَّسُوا (١٩)

٢٥ - لِتَعارَفُوا من قوله تعالى: وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا (٢٠)

٢٦ - أَنْ تَوَلَّوْهُمْ (٢١)

٢٧ - تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ (٢٢)

٢٨ - لَما تَخَيَّرُونَ (٢٣)

٢٩ - عَنْهُ تَلَهَّى (٢٤)

٣٠ - ناراً تَلَظَّى (٢٥)

٣١ - خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ (٢٦)

Rujukan halaman ini: القراءات وأثرها في علوم العربية، ج 1، ص 128 (SanadKitab #95569, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.