Lewati ke konten

Kitab: Al-Qira'at wa Atsaruha fi 'Ulumil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سالم محيسن

Baca Juz 1, halaman 144

  1. الباب الثاني أثر القراءات في اللهجات العربية القديمة
  2. الفصل الأول من الباب الثاني اللهجات التي يرجع الاختلاف فيها الى الجانب الصوتي
  3. ظاهرة تخفيف الهمز
  4. توجيه الاشمام وعدمه في لفظ «قيل» واخواتها

وهما لغتان في مصدر «بخل» مثل: «الحزن، والحزن»، «والعرب والعرب» (١).

قال «الراغب» البخل امساك المقتنيات عما لا يحق حبسها عنه، ويقابله الجود، يقال: بخل فهو باخل، واما البخيل فالذي يكثر منه البخل.

ثم قال: «والبخل ضربان: بخل بقنيات نفسه، وبخل بقنيات غيره، وهو اكثرهما ذما، دليلنا على ذلك قوله تعالى: الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ اهـ (٢).

«الدرك» من قوله تعالى: إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ (٣) وقرأ «عاصم، وحمزة والكسائي، وخلف العاشر».

«الدرك» باسكان الراء.

وقرأ الباقون «الدرك» بفتح الراء، والقراءتان لغتان بمعنى واحد مثل:

«القدر، والقدر»، «السمع والسمع».

والدرك: هو المكان (٤).

قال «ابن عباس» ﵄» «ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار» اي في اسفل النار.

وقال «سفيان الثوري» رحمه الله تعالى: «في توابيت ترتج عليهم» (٥).

Rujukan halaman ini: القراءات وأثرها في علوم العربية، ج 1، ص 144 (SanadKitab #95569, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.