Lewati ke konten

Kitab: Al-Qira'at wa Atsaruha fi 'Ulumil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سالم محيسن

Baca Juz 1, halaman 163

  1. الباب الثاني أثر القراءات في اللهجات العربية القديمة
  2. الفصل الأول من الباب الثاني اللهجات التي يرجع الاختلاف فيها الى الجانب الصوتي
  3. ظاهرة تخفيف الهمز
  4. توجيه الاشمام وعدمه في لفظ «قيل» واخواتها

كما نزلت «بلى» منزلة الفعل في الامالة (١).

وهي حرف تصديق، ووعد، واعلام:

فالاول: بعد الخبر، كقام زيد، وما قام زيد.

والثاني: بعد «افعل» ولا تفعل» وما في معناهما، نحو:

«هلا تفعل، وهلا لم تفعل» وبعد الاستفهام في نحو:

«هلا تعطيني» ويحتمل ان تفسر في هذا بالمعنى الثالث.

والثالث: بعد الاستفهام في نحو: «هل جاءك زيد» ونحو:

فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا (٢).

وقال «صاحب المقرب» (٣):

«انها بعد الاستفهام للوعد» غير مطرد لما بيناه قبل (٤).

ثم قال «ابن هشام»:

وتأتي «نعم» للتوكيد اذا وقعت صدرا نحو: «نعم هذه اطلالهم» والحق انها في ذلك حرف اعلام، وانها جواب لسؤال مقدر.

ولم يذكر «سيبويه» معنى الاعلام البتة، بل قال: «وأما نعم فعدة وتصديق، واما «بلى» فيوجب بها بعد النفي، وكانه رأى انه اذا قيل «هل قام زيد» فقيل «نعم» فهي لتصديق ما بعد الاستفهام» اهـ.

Rujukan halaman ini: القراءات وأثرها في علوم العربية، ج 1، ص 163 (SanadKitab #95569, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.