Lewati ke konten

Kitab: Al-Qira'at wa Atsaruha fi 'Ulumil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سالم محيسن

Baca Juz 1, halaman 175

  1. الباب الثاني أثر القراءات في اللهجات العربية القديمة
  2. الفصل الأول من الباب الثاني اللهجات التي يرجع الاختلاف فيها الى الجانب الصوتي
  3. ظاهرة تخفيف الهمز
  4. توجيه الاشمام وعدمه في لفظ «قيل» واخواتها

يا يوسف إليّ، و «هيت» على هذه القراءة مبنية على الفتح نحو: «كيف، واين».

الثانية: «لابن كثير» «هيت» بفتح الهاء، وياء ساكنة، وضم التاء، وذلك على الاخبار عن نفسها بالاتيان الى «يوسف» ﵇، و «هيت» على هذه القراءة مبنية على الضم.

الثالثة: «لهشام» «هئت» بكسر الهاء، وهمزة ساكنة، وفتح التاء، وضمها، بمعنى: تهيأ لي امرك، وتهيّأت لك.

الرابعة: للباقين «هيت» بفتح الهاء، وسكون الياء، وفتح التاء.

وتوجيه هذه القراءة كتوجيه قراءة «نافع» ومن معه.

و «هيت» اسم فعل امر بمعنى «هلم» (١).

«دأبا» من قوله تعالى: قالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً (٢).

قرأ «حفص» «دأبا» بفتح الهمزة.

وقرأ الباقون باسكان الهمزة.

والفتح، والاسكان لغتان في كل اسم كان ثانيه حرفا من حروف الحلق الستة وهي الهمزة، والهاء، والعين، والحاء، والغين والخاء (٣)

Rujukan halaman ini: القراءات وأثرها في علوم العربية، ج 1، ص 175 (SanadKitab #95569, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.