Lewati ke konten

Kitab: Al-Qira'at wa Atsaruha fi 'Ulumil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سالم محيسن

Baca Juz 1, halaman 184

  1. الباب الثاني أثر القراءات في اللهجات العربية القديمة
  2. الفصل الأول من الباب الثاني اللهجات التي يرجع الاختلاف فيها الى الجانب الصوتي
  3. ظاهرة تخفيف الهمز
  4. توجيه الاشمام وعدمه في لفظ «قيل» واخواتها

قرأ «نافع، وابن كثير، وشعبة، وابو جعفر» «خلفك» بفتح الخاء، واسكان اللام من غير الف.

وقرأ الباقون «خلافك» بكسر الخاء، وفتح اللام، والف بعدها.

وهما لغتان بمعنى: بعد خروجك.

حكى «الاخفش» سعيد بن مسعدة ت ٢١٥ هـ.

ان «خلافك» بمعنى «خلفك» اهـ (١).

«من لدنه» من قوله تعالى: لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ (٢).

قرأ «شعبة» «لدنه» باسكان الدال مع اشمامها (٣).

وكسر النون، والهاء، ووصلها بياء في اللفظ فتصير «لدنهى» وذلك للتخفيف.

واصلها «لدنها» على وزن «فعل» مثل «عضد» فخففت باسكان الوسط، فأشير الى الضم بالاشمام، تنبيها على انه الاصل، وكسر النون، لانه الاصل خلص من التقاء الساكنين، كما في «امس» وكسرت الهاء اتباعا لكسر ما قبلها ووصلت لوقوعها بين محركين، وكانت الصلة ياء مجانسة لحركة ما قبلها.

وقرأ الباقون «لدنه» بضم الدال، وسكون النون، وضم الهاء، وذلك على الاصل.

و «لدن» ظرف غير متمكن بمعنى «عند» وهو مبني على السكون (٤).

Rujukan halaman ini: القراءات وأثرها في علوم العربية، ج 1، ص 184 (SanadKitab #95569, hlm. urut 179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.