Lewati ke konten

Kitab: Al-Qira'at wa Atsaruha fi 'Ulumil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سالم محيسن

Baca Juz 1, halaman 210

  1. الباب الثاني أثر القراءات في اللهجات العربية القديمة
  2. الفصل الأول من الباب الثاني اللهجات التي يرجع الاختلاف فيها الى الجانب الصوتي
  3. ظاهرة تخفيف الهمز
  4. توجيه الاشمام وعدمه في لفظ «قيل» واخواتها

«آنفا» من قوله تعالى: حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ماذا قالَ آنِفاً (١) قرأ «البزي» بخلف عنه «انفا» بقصر الهمزة.

وقرأ الباقون «آنفا» بمد الهمزة، وهو الوجه الثاني «للبزي».

وهما لغتان بمعنى واحد، اي: ماذا قال النبي ﷺ الساعة، قالوا ذلك على سبيل الاستهزاء.

والمعنى: انا لم نلتفت الى قوله (٢):

و «آنفا» يراد به الساعة التي هي اقرب الاوقات وانتصابه على الظرفية: أي وقتا مؤتنفا.

قال «الزجاج»، إبراهيم بن السري ت ٣١١ هـ «هو من استأنفت الشيء: اذا ابتدأته، وأصله مأخوذ من انف الشيء لما تقدم منه، مستعار من الجارحة» اهـ (٣).

«شطاه» من قوله تعالى: كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ (٤) قرأ «ابن كثير، وابن ذكوان» «شطآه» بفتح الطاء.

وقرأ الباقون باسكان الطاء، وهما لغتان مثل:

«النهر والنهر» (٥).

قال «الجوهري»، اسماعيل بن حماد الفارابي ت ٣٩٣ هـ:

Rujukan halaman ini: القراءات وأثرها في علوم العربية، ج 1، ص 210 (SanadKitab #95569, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.