Lewati ke konten

Kitab: Al-Qira'at wa Atsaruha fi 'Ulumil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سالم محيسن

Baca Juz 1, halaman 25

  1. الباب الأول «القراءات»
  2. الفصل الأول من الباب الأول «نشأة القراءات»

ثم قال: وأن في مصر شواذ لا نختارها، ولا نجيز أن يكون «القرآن» قد اتى بها، مثل:

١ - كشكشة قيس، يجعلون كاف المؤنث شينا (١).

٢ - وعنعنة تميم، يقولون «عن» في موضع «أن» (٢).

٣ - وكما ذكر عن بعضهم أنه يبدل السين تاء (٣).

ثم يقول: وقد جاء في كتاب الله ﷿ ما له وجوه سبعة من القراءات، من غير أن نقول: ان هذا مراد النبي ﷺ

بقوله: «انزل القرآن على سبعة احرف» أهـ (٤).

القول السادس:

قال أبو محمد البغوي ت ٥١٠ هـ (٥):

اظهر الأقاويل، وأصحها، وأشبهها بظاهر الحديث أن المراد من هذه الحروف اللغات:

وهو أن يقرأ كل قوم من العرب بلغتهم، وما جرت عليه عادتهم من الادغام، والاظهار، والامالة، والتفخيم، والاشمام، والاتمام، والهمز، والتليين، وغير ذلك من وجوه اللغات الى سبعة أوجه منها في الكلمة الواحدة.

ثم قال: ولا يكون هذا الاختلاف داخلا تحت قوله تعالى: وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً (٦).

اذ ليس معنى هذه الحروف أن يقرأ كل فريق بما شاء مما يوافق لغته من غير توقيف، بل كل هذه الحروف منصوصة، وكلها، كلام الله ﷿

Rujukan halaman ini: القراءات وأثرها في علوم العربية، ج 1، ص 25 (SanadKitab #95569, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.