Lewati ke konten

Kitab: Al-Qira'at wa Atsaruha fi 'Ulumil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سالم محيسن

Baca Juz 1, halaman 246

  1. الباب الثاني أثر القراءات في اللهجات العربية القديمة
  2. الفصل الثالث من الباب الثاني اللهجات التي يرجع الاختلاف فيها الى الجانب الصرفي

والثانية: من «أرجى» مثل «اعطى».

واصل «مرجون» «مرجيون» فلما تحركت الياء وانفتح ما قبلها قلبت الفا، ثم حذفت الالف لالتقاء الساكنين، وبقيت الجيم لتدل على الالف المحذوفة.

ومعنى القراءتين واحد وهو التأخير عن التوبة (١).

«بشق» من قوله تعالى: وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ (٢) قرأ «ابو جعفر» «بشق» بفتح الشين.

وقرأ الباقون بكسر الشين، والفتح، والكسر مصدران بمعنى واحد، وهو المشقة.

وقيل: الفتح مصدر، والكسر اسم مصدر.

و «بشق» في موضع الحال من الضمير المرفوع في «بالغيه» اي مشقوقا عليكم (٣).

«جاء في اللسان»:

«الشق، والمشقة»: الجهد والعناء، ومنه قوله ﷿: إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ واكثر القراء على كسر الشين.

معناه: الا بجهد الانفس، وكأنه اسم، وكان «الشق» (٤) فعل.

وقرأ «ابو جعفر» وجماعة: «الا بشق الانفس» بالفتح.

قال «ابن جني» ت ٣٩٢ هـ: وهما بمعنى اهـ (٥).

Rujukan halaman ini: القراءات وأثرها في علوم العربية، ج 1، ص 246 (SanadKitab #95569, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.