Lewati ke konten

Kitab: Al-Qira'at wa Atsaruha fi 'Ulumil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سالم محيسن

Baca Juz 1, halaman 252

  1. الباب الثاني أثر القراءات في اللهجات العربية القديمة
  2. الفصل الثالث من الباب الثاني اللهجات التي يرجع الاختلاف فيها الى الجانب الصرفي

تنبيه: اتفق القراء العشرة على قراءة «مهادا» من قوله تعالى: أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً (١)

بكسر الميم، وفتح الهاء، واثبات الف بعدها.

فان قيل لماذا لم يرد فيها «مهدا» بفتح الميم، واسكان الهاء وحذف الالف، كما ورد في موضعي: طه، والزخرف؟

اقول: لأن القراءة سنة متبعة، ومبنية على التلقي ولا مجال للرأي فيها.

«بملكنا» من قوله تعالى: قالُوا ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا [طه ٨٧].

قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «بملكنا» بضم الميم.

وقرأ «نافع، وعاصم، وابو جعفر» بفتح الميم.

وقرأ الباقون بكسر الميم (٢).

وكلها لغات في مصدر «ملك يملك» والمعنى: ما اخلفنا العهد الذي بيننا بطاقتنا، وارادتنا، واختيارنا، بل كنا مكرهين (٣).

«جذاذا» من قوله تعالى: فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً (٤) قرأ «الكسائي» جذاذ» بكسر الجيم.

وقرأ الباقون بضم الجيم، وهما لغتان في مصدر «جذ» بمعنى قطع يقال: جذذت الشيء: قطعته (٥).

Rujukan halaman ini: القراءات وأثرها في علوم العربية، ج 1، ص 252 (SanadKitab #95569, hlm. urut 247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.