ومنه قيل: عرشت الكرم، وعرشته: اذا جعلت له كهيئة سقف.
ومنه قوله تعالى: وَدَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَما كانُوا يَعْرِشُونَ (١).
قال «أبو عبيدة معمر بن المثنى» ت ٢١٠ هـ: «يبنون» أهـ (٢).
وجاء في المصباح: «العرش»: السرير، و «عرش» البيت: سقفه، و «العرش» أيضا: شبه بيت من جريد يجعل فوقه «الثمام» (٣) والجمع «عروش»
مثل: «فلس، وفلوس» والعريش» مثله، وجمعه «عرش» بضمتين، نحو «بريد، وبرد».
وكان «ابن عمر» ﵁ يقطع التلبية اذا رأى «عروش مكة» يعني «البيوت».
«وعريش» الكرم: ما يعمل مرتفعا يمتد عليه الكرم، والجمع «عرائش».
و «عرشته» بالتثقيل: «عملت له عريشا».
و «العريشة» بالهاء: «الهودج» والجمع «عرائش» أيضا أهـ (٤).
«فعززنا» من قوله تعالى: فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ فَقالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ (٥).
قرأ «شعبة» «فعززنا» بتخفيف الزاي الاولى، من «عز» بمعنى: غلب، ومنه قوله تعالى: وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ أي غلبني في الخطاب.
وهو متعد، ومفعوله محذوف، وهو المرسل اليهم، تقديره: فعززناهم بثالث، أي فغلبنا أهل القرية بثالث.