Lewati ke konten

Kitab: Al-Qira'at wa Atsaruha fi 'Ulumil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سالم محيسن

Baca Juz 1, halaman 543

  1. الباب الرابع الجامد والمشتق
  2. الفصل العاشر من الباب الرابع بين صيغ مختلفة

وقرأ الباقون «حرجا» بفتح الراء، على أنه مصدر وصف به (١).

وقيل: الفتح على أنه جمع «حرجة» بفتح الحاء، وسكون الراء، وهو ما التف من الشجر، وقد اختلف في فتح الراء وكسرها عند «عمر بن الخطاب» ﵁، فسأل «ابن الخطاب» رجلا من «كنانة» راعيا، فقال: ما الحرجة عندكم؟

قال: الحرجة الشجرة تكون بين الاشجار، لا تصل اليها راعية، ولا وحشية، ولا شيء، فقال «عمر»: كذلك قلب المنافق لا يصل اليه شيء من الخير أهـ.

وبناء عليه يكون المعنى: أن الله جل ذكره وصف صدر الكافر بشدة الضيق عن وصول الموعظة اليه، ودخول الايمان فيه، فشبه في امتناع وصول المواعظ اليه بالحرجة، وهي الشجرة التي لا يوصل اليها لرعي، ولا لغيره (٢).

قال «الراغب» في مادة «حرج»: أصل الحرج والحراج مجتمع الشيء وتصور منه ضيق ما بينهما، فقيل للضيق حرج، وللاثم حرج أهـ (٣).

جاء في «التاج»: «الحرج» بفتح الراء: المكان الضيق.

وقال «الزجاج»، «إبراهيم بن السري» ت ٣١١ هـ:

«الحرج» بفتح الراء: أضيق الضيق أهـ وقيل: «الحرج» بفتح الراء: الموضع الكثير الشجر، الذي لا تصل اليه الراعية، وبه فسر «ابن عباس» ﵄ قوله ﷿:

«يجعل صدره ضيقا حرجا» قال: وكذلك الكافر الذي لا تصل اليه الحكمة.

Rujukan halaman ini: القراءات وأثرها في علوم العربية، ج 1، ص 543 (SanadKitab #95569, hlm. urut 535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.