Lewati ke konten

Kitab: Al-Qira'at wa Atsaruha fi 'Ulumil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سالم محيسن

Baca Juz 1, halaman 550

  1. الباب الرابع الجامد والمشتق
  2. الفصل العاشر من الباب الرابع بين صيغ مختلفة

وقرأ الباقون «طائف» بألف بعد الطاء، وهمزة مكسورة من غير ياء، على أنه اسم فاعل من «طاف يطوف فهو طائف» نحو: «قال يقول فهو قائل» (١).

وقال «مكي بن أبي طالب»: وحجة من قرأ على «فاعل» انه جعله أيضا مصدرا كالعافية، والعاقبة.

وحكى «أبو زيد الانصاري»:

«طاف الرجل يطوف طوفا»: اذا أقبل، وأدبر، وأطاف يطيف: اذا جعل يستدير بالقوم، ويأتيهم من نواحيهم، وطاف الخيال يطوف: اذا ألم في المنام» أهـ.

وقيل: الطائف ما طاف به من وسوسة الشيطان، والطيف من اللمم، والمس الجنون اهـ (٢).

وجاء في المصباح: «طاف بالشيء يطوف طوفا وطافا»: استدار به.

و «طاف يطيف» من باب «باع يبيع».

و «أطافه» بالالف، و «استطاف» به كذلك.

و «أطاف» بالشيء: أحاط به أهـ (٣).

«أيمان لهم» من قوله تعالى: فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ (٤).

قرأ «ابن عامر» «ايمان» بكسرة الهمزة، على أنه مصدر «أمنته» من «الامان» أي: لا يوفون لاحد بأمان يعقدونه، ويشهد لهذا المعنى قوله تعالى عنهم: لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً (٥).

Rujukan halaman ini: القراءات وأثرها في علوم العربية، ج 1، ص 550 (SanadKitab #95569, hlm. urut 542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.