Lewati ke konten

Kitab: Al-Qira'at wa Atsaruha fi 'Ulumil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سالم محيسن

Baca Juz 1, halaman 553

  1. الباب الرابع الجامد والمشتق
  2. الفصل العاشر من الباب الرابع بين صيغ مختلفة

واسكان الفاء، على وزن «فعل»، على أنه تمييز. وذلك أن اخوة «يوسف» ﵇ لما نسبوا الحفظ الى أنفسهم في قوله تعالى: وَنَحْفَظُ أَخانا قال لهم أبوهم: فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً أي: خير من حفظكم الذي نسبتموه الى أنفسكم (١).

«فنجي» من قوله تعالى: جاءَهُمْ نَصْرُنا فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ (٢).

قرأ «ابن عامر، وعاصم، ويعقوب» «فنجي» بنون واحدة مضمومة وبعدها جيم مشددة، وبعد الجيم ياء مفتوحة، على أنه فعل ماض مبني للمفعول من «نجى» مضعف الثلاثي، و «من» نائب فاعل.

وقرأ الباقون «فنجي» بنونين: الاولى مضمومة، والثانية ساكنة، وبعد الثانية جيم مخففة، وبعد الجيم ياء ساكنة مدية. على أنه فعل مضارع مبني للعلوم من «أنجى» الرباعي، والفاعل ضمير مستتر تقديره «نحن» يعود على الله تعالى، والكلام جاء على نفس ما قبله وهو قوله تعالى: «جاءهم نصرنا» و «من» مفعول «ننجي» (٣).

تنبيه: اتفق جميع شيوخ النقل عن كتاب المصاحف على حذف النون الثانية في الرسم من «ننجي» في سورة الأنبياء، وفي سورة يوسف ﵇، والى ذلك أشار صاحب المورد بقوله: والنون من ننجي في الانبياء:

كل وفي الصديق للاخفاء (٤).

Rujukan halaman ini: القراءات وأثرها في علوم العربية، ج 1، ص 553 (SanadKitab #95569, hlm. urut 545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.