Lewati ke konten

Kitab: Al-Qira'at wa Atsaruha fi 'Ulumil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سالم محيسن

Baca Juz 1, halaman 560

  1. الباب الرابع الجامد والمشتق
  2. الفصل العاشر من الباب الرابع بين صيغ مختلفة

أما موضع الروم فقد وقف عليه «يعقوب» بالياء قولا واحدا، والكسائي بالخلاف.

ووقف عليه الباقون بحذف الياء تبعا للرسم، وهو الوجه الثاني لهشام (١).

«أتوه» من قوله تعالى: وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ (٢).

قرأ «حفص، وحمزة، وخلف العاشر» «أتوه» بقصر الهمزة، وفتح

التاء، على أنه فعل ماض من باب المجيء مسند الى واو الجماعة، الهاء مفعول به، أي وكل جاءوه، وأصله «أتيوه» على وزن «فعلوه» فلما انضمت الياء، وانفتح قبلها ألفا، فالتقى ساكنان: الالف واو والجماعة، فحذفت الالف لوجود الفتحة التي قبلها تدل عليها.

وقرأ الباقون «أتوه» بمد الهمزة، وضم التاء، على أن «آت» اسم فاعل من باب المجيء أيضا، وأصله «آتيونه» نقلت ضمة الياء الى التاء قبلها، ثم حذفت للساكنين وبقيت حركتها تدل عليها، ثم حذفت النون للاضافة، والواو علامة الرفع، والهاء مضاف اليه. (٣)

المعنى: اذكر يا محمد لهؤلاء المكذبين يوم يريد الله أن يبعث الناس للحساب، يرسل في أرجاء الكون صيحة مدوية، فيهب الناس من رقدتهم وينهضون فزعين خائفين من قوة الصيحة، الا من شاء الله أن يثبت قلوبهم بالايمان، فهؤلاء يقومون مطمئنين وكل من المؤمنين والمكذبين يحضرون الى الموقف بين يدي الله تعالى أذلاء صاغرين.

Rujukan halaman ini: القراءات وأثرها في علوم العربية، ج 1، ص 560 (SanadKitab #95569, hlm. urut 552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.