Lewati ke konten

Kitab: Al-Qira'at wa Atsaruha fi 'Ulumil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سالم محيسن

Baca Juz 1, halaman 562

  1. الباب الرابع الجامد والمشتق
  2. الفصل العاشر من الباب الرابع بين صيغ مختلفة

تعالى، كما قال تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ فذلك أعم في جميع الخلق، اذ الآيات، والدلالات على توحيد الله يشهدها العالم والعامي، فهي آية الجميع، وحجة على كل الخلق، وليست بحجة على العالم دون الجاهل فكان العموم أولى بذلك (١).

«خلقه» من قوله تعالى: الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (٢).

قرأ «نافع، وابن كثير، وحمزة، وابو جعفر، وخلف العاشر» بفتح اللام، على أنه فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على الله تعالى المتقدم ذكره في قوله: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ (٣).

والجملة صفة «لكل» أو «الشيء» والهاء تعود على الموصوف.

وقرأ الباقون «خلقه» باسكان اللام، على أنه مصدر، وهو بدل من «كل» والتقدير: أحسن خلق كل شيء، أي: أتقنه وأحكمه، والهاء تعود على الله تعالى (٤).

«أخفى» من قوله تعالى: فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ (٥).

قرأ «حمزة، ويعقوب» «أخفى» باسكان الياء، على أنه فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم، والفاعل ضمير مستتر عائد الى ضمير المتكلم تقديره «أنا» وهو اخبار من الله جل ذكره عن نفسه بأنه أخفى عن أهل الجنة ما تقر به أعينهم، بدخول الجنة ونعيمها، والسلامة من النار

Rujukan halaman ini: القراءات وأثرها في علوم العربية، ج 1، ص 562 (SanadKitab #95569, hlm. urut 554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.