Lewati ke konten

Kitab: Al-Qira'at wa Atsaruha fi 'Ulumil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سالم محيسن

Baca Juz 2, halaman 93

  1. الباب الثامن «من بلاغة القرآن الكريم» «الالتفات»
  2. تمهيد

تمهيد

سأتحدث في هذا التمهيد عن بعض النقاط الهامة التي لها صلة وثيقة بموضوع البحث مثل:

الالتفات عند علماء المعاني- شروط الالتفات- صور الالتفات- فائدة الالتفات:

جاء في «لسان العرب»:

يقال: لفت وجهه عن القوم صرفه، ويقال: التفت التفاتا، والتفت:

أكثر منه.

ويقال: لفت فلانا عن رأيه: «صرفته عنه، ومنه الالتفات» أهـ (١).

والالتفات بالمعنى الاصطلاحي في عرف علماء المعاني:

هو نقل الكلام من أسلوب الى آخر، أعني من التكلم، أو الخطاب، أو الغيبة، الى واحد من هذه الصيغ، بعد التعبير بالأول، هذا هو المشهور.

وقال «السكاكي» ت ٦٢٦ هـ.

هو التعبير عن المعنى بطريق مخالف لمقتضى الظاهر من الطرق الثلاثة المتقدمة، سواء سبقه تعبير آخر بطريق أخرى من هذا الطرق، أو لا، كما في قول الشاعر:

«الهي عبدك العاصي أتاكا» فهذا التفات عند «السكاكي» لأنه تعبير عن المعنى بما يخالف مقتضى الظاهر، اذ مقتضاه أن يعبر بضمير التكلم لأن المقام له فيقال: «أنا العاصي» فالتعبير بالاسم الظاهر هنا- مخالف لما يقتضيه ظاهرا المقام- ولا يعتبر التفاتا عند الجمهور لعدم وجود تعبير سابق عليه كما هو الشرط عندهم.

Rujukan halaman ini: القراءات وأثرها في علوم العربية، ج 2، ص 93 (SanadKitab #95569, hlm. urut 687)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.