Lewati ke konten

Kitab: Al-Qira'at wa Atsaruha fi 'Ulumil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سالم محيسن

Baca Juz 2, halaman 113

  1. الباب الثامن «من بلاغة القرآن الكريم» «الالتفات»
  2. الفصل الثاني من الباب الثامن «الالتفات»
  3. [«القضية الأولى»]

الفصل الثاني من الباب الثامن «الالتفات»

سأتحدث في هذا الفصل عن ثلاث قضايا:

الأولى: الالتفات من الغيبة الى التكلم.

الثانية: الالتفات من التكلم الى الغيبة.

الثالثة: الالتفات من التكلم الى الخطاب.

[«القضية الأولى»]

أما عن «القضية الأولى» فقد تتبعت القراءات واقتبست منها الأساليب البلاغية التي ترجع الى الالتفات من الغيبة الى التكلم وهي فيما يلي:

«لا نفرق» من قوله تعالى: لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ (١).

قرأ القراء العشرة عدا «يعقوب» «لا نفرق» بالنون (٢).

على الالتفات من الغيبة الى التكلم، لأن سياق الآية من قوله تعالى:

آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ يقتضي الغيبة، فيقال: «لا يفرق» أي الرسول ﵊ ولكن التفت الى التكلم ليكون الفاعل جمعا فيشمل الرسول ﵌ والمؤمنين وحينئذ يكون المعنى: كل من الرسول، والمؤمنون يقول: لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ولو ظل السياق على الغيبة لما تحقق هذا المعنى.

Rujukan halaman ini: القراءات وأثرها في علوم العربية، ج 2، ص 113 (SanadKitab #95569, hlm. urut 707)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.