Lewati ke konten

Kitab: Al-Qira'at wa Atsaruha fi 'Ulumil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سالم محيسن

Baca Juz 2, halaman 121

  1. الباب الثامن «من بلاغة القرآن الكريم» «الالتفات»
  2. الفصل الثاني من الباب الثامن «الالتفات»
  3. [«القضية الأولى»]

يقتضي الغيبة فيقال «ويقول» أي اللَّه تعالى، ولكن التفت الى التكلم على أنه إخبار من اللَّه تعالى عن نفسه بأنه يوم القيامة سيقول للكفار:

ذوقوا ما كنتم تعملون، أي ذوقوا جزاء كفركم وعملكم الباطل في الدنيا.

ولو ظل الأسلوب القرآني على الغيبة لما تحقق هذا المعنى البلاغي.

«ليذيقهم» من قوله تعالى: لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا (١).

قرأ «روح، وقنبل بخلف عنه» «لنذيقهم» بنون العظمة (٢).

على الالتفات من الغيبة الى التكلم، لأن السياق من قبل في قوله تعالى: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ (٣).

يقتضي الغيبة فيقال: «ليذيقهم» أي اللَّه تعالى، ولكن التفت الى التكلم، على أنه إخبار من اللَّه تعالى عن نفسه بأنه سيذيق العصاة العذاب بسبب عصيانهم لعلهم يرجعون.

ولو ظل الأسلوب القرآني على الغيبة لما تحقق هذا المعنى البلاغي.

«نقيّض» من قوله تعالى: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً (٤).

قرأ القراء العشرة عدا «يعقوب» «نقيض» بنون العظمة (٥).

على الالتفات من الغيبة الى التكلم، لأن السياق في قوله تعالى:

وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ يقتضي الغيبة فيقال: «يقيض» أي الرحمن، ولكن التفت الى التكلم، على أنه إخبار من اللَّه تعالى عن نفسه بأن من يعرض عن ذكر الرحمن يقيض له شيطانا فهو له قرين لا يفارقه.

Rujukan halaman ini: القراءات وأثرها في علوم العربية، ج 2، ص 121 (SanadKitab #95569, hlm. urut 715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.