Lewati ke konten

Kitab: Al-Qira'at wa Atsaruha fi 'Ulumil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سالم محيسن

Baca Juz 2, halaman 194

  1. الباب الحادي عشر «صنعة الاعراب»

وهو «لقادر» لذلك أول الاعراب مراعاة للمعنى، فجعل العامل في الظرف فعلا مقدرا دل عليه المصدر، وتقديره: يرجعه يوم تبلى السرائر (١).

والعلماء الذين اشتغلوا بالكشف عن وجوه «إعراب القرآن» كانت لهم اتجاهات مختلفة:

فبعضهم اقتصر على اعراب شكله، مثل: «مكي بن أبي طالب» ت ٤٣٧ هـ.

ومنهم من عرض لاعراب غريبه مثل: «ابن الأنباري» ت ٥٧٧ هـ.

ومنهم من عرض أشكال الاعراب، وجعل لكل شكل بابا على نحو ما فعل «الزجاج» ت ٣١١ هـ.

ومنهم من جمع بين أوجه القراءات، والاعراب مثل: «ابن جني» ت ٣٩٢ هـ.

وممن صنف في اعراب القرآن تأليفا خالصا فيما أعلم:

أبو علي محمد بن المستنير المشهور بقطرب ت ٢٠٦ هـ أبو مروان عبد الملك بن حبيب القرطبي ت ٢٣٩ هـ أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني ت ٢٤٨ هـ أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب ت ٢٩١ هـ

أبو اسحاق إبراهيم بن السري الزجاج ت ٣١١ هـ أبو جعفر محمد بن أحمد بن النحاس ت ٣٣٨ هـ أبو عبد الله حسين بن أحمد بن خالويه ت ٣٧٠ هـ مكي بن أبي طالب القيسي ت ٤٣٧ هـ أبو طاهر اسماعيل بن خلف الصقلي ت ٤٥٥ هـ أبو زكريا يحيى بن علي التبريزي ت ٥٠٢ هـ أبو القاسم اسماعيل بن محمد الأصفهاني ت ٥٣٥ هـ أبو الحسن علي بن إبراهيم الحوفي ت ٥٦٢ هـ

Rujukan halaman ini: القراءات وأثرها في علوم العربية، ج 2، ص 194 (SanadKitab #95569, hlm. urut 785)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.