Lewati ke konten

Kitab: Al-Qira'at wa Atsaruha fi 'Ulumil 'Arabiyyah · Pengarang: محمد سالم محيسن

Baca Juz 2, halaman 199

  1. الباب الحادي عشر «صنعة الاعراب»

سلي ان جهلت الناس عنا وعنهم ... فليس سواء عالم وجهول

أما تقدم خبرها على الفعل واسمه، فقد اختلف فيه النحاة:

١ - فذهب «الكوفيون، والمبرد، وابن السراج» الى امتناع ذلك،

لأنها فعل جامد مثل «عسى» وخبر «عسى» لا يتقدم عليها باتفاق.

٢ - وذهب «الفارسي، وابن جني» الى الجواز، مستدلين بقوله تعالى: أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ (١).

وذلك لأن «يوم» متعلق «بمصروفا» وقد تقدم على «ليس» وتقدم المعمول يؤذن بجواز تقدم العامل.

والجواب على ذلك أنه يتوسع في الظروف ما لم يتوسع في غيرها.

٣ - ونقل عن «سيبويه» ت ١٨٠ هـ.

القول بالجواز، والقول بالمنع.

ولكن المختار لدى الكثيرين من النحاة المنع.

ولذا قال «ابن مالك»: ومنع سبق خبر ليس اصطفى (٢).

«ولا يضار» من قوله تعالى: وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ (٣).

قرأ «أبو جعفر» بخلف عنه «ولا يضار» بسكون الراء مخففة، على أنه مضارع، من «ضار يضير» اللا ناهية، والفعل مجزوم بها.

وقرأ الباقون «ولا يضار» بفتح الراء مشددة، على أن «لا» ناهية، والفعل مجزوم بها، والأصل «ولا يضارر» براءين، فأدغمت الراء الأولى

Rujukan halaman ini: القراءات وأثرها في علوم العربية، ج 2، ص 199 (SanadKitab #95569, hlm. urut 790)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.