Lewati ke konten

Kitab: Hikmatul Isyraq ila Kitabil Afaq (al-Madani) · Pengarang: مرتضى الزبيدي

Baca halaman 42

  1. في القلم، وما لهم فيه من الحكم

وأما قدره وإمساكه وحالاته فقال الأستاذ ابن مقلة: أحسن قدود القلم أن لا يتجاوز به الشبر بأكثر من جلفته. قال الشاعر:

له ترجمانٌ أخرسُ اللَّفظ صامتٌ ... على قابِ شبرٍ بل يزيدُ على الشِّبر

وقال الشيخ محمَّد بن العفيف رحمه الله تعالى: صنعة مسكه بالإبهام والوسطى، وتكون السبابة تمنعه من الميل والاضطراب، وتكون مبسوطة غير مقبوضة، لأن ببسط الأصابع يتمكن الكاتب من إدارة القلم. ولا يتكئ على القلم الاتكاء الشديد المضعف له، ولا يمسك الإمساك الضعيف فيضعف اقتداره في الخط، لكن يجعل الكاتب اعتماده في ذلك معتدلاً.

وقال إسحاق بن حماد: القلم للكاتب، كالسيف للشجاع.

Rujukan halaman ini: حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق - ط المدني، ص 42 (SanadKitab #95576, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.