Lewati ke konten

Kitab: Masa'il Mantsurah fit Tafsir wal 'Arabiyyah wal Ma'ani · Pengarang: ابن بري

Baca halaman 18

  1. مسألة

فالجواب:

لأنّ الآية الأولى في اليهود (٦ أ) وهم عرفوا صحة نبوة محمد ﷺ، من التوراة فكذّبوا وافتروا على الله ما لم يكن في كتابهم.

والثانية نزلت في مشركي العرب، فلم يكن عندهم كتاب فيرجعوا إليه، فكان ضلالهم أشدّ وبعدهم عن الرشاد أتمّ وإن كانوا كلّهم ضلّالا مفترين.

سؤال

ما الحكمة في قوله في سورة النّساء: إِنْ تُبْدُوا خَيْراً (١) وقال في الأحزاب:

شَيْئاً (٢)؟

فالجواب:

لأنّ ما في سورة النساء وقع في مقابلة السوء المذكور في قوله: لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ (٣)، فاقتضت المقابلة أن يكون بإزاء السوء الخير.

وأمّا في الأحزاب فوقع بعد قوله: وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي قُلُوبِكُمْ (٤)، فاقتضى العموم، و (شيء) من أعمّ العموم.

مسألة

إن قيل: ما الفائدة في قوله تعالى: إِذا أَثْمَرَ (٥) وقد علم أنّه إذا لم يثمر لم يؤكل منه؟

Rujukan halaman ini: مسائل منثورة في التفسير والعربية والمعاني، ص 18 (SanadKitab #95580, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.