Lewati ke konten

Kitab: Mathmahul Anfus wa Masrahut Ta'annus · Pengarang: الفتح بن خاقان

Baca halaman 271

  1. القسم الثاني وهو يشتمل على محاسن أعلام العلماء وأعيان القضاة والفهماء ﵏ وهو مما لم يذكر في قلائد العقيان
  2. الفقيه العالم أبو عمر أحمد بن عبد ربه رحمه الله تعالى

يا من يَضِنُّ بِصَوْتِ الطّائِرِ الغّرِدِ ... ما كنت أحْسبُ هذا البُخْل في أحَدِ

لو أنَّ أسماعَ أهلِ الأرضِ قاطبةً ... أصْغَتْ إلى الصَّوْتِ لم يَنْقُص ولم يَزِدِ

فلا تَضِنَّ على سَمْعي ومُنَّ بِهِ ... صوتاً يجولُ مجالَ الرّوحِ في الجَسَدِ

أمّا النبيذ فإنّي لستُ أشربهُ ... ولست آتيك إلاّ كسوتي بيدي

وعزم فتي كان يتألَّفُهُ، وخامره كَلفُه، على الرحيل في غده، فأذهبت عزمته قُوى جَلدهِ، فلما أصبح عاقته السَّماء بالأنواء، وساقته مُكرهاً إلى الثواء فاستراح أبو عُمَر من كمدِه، وأنفَسح له من التواصيل ضائق أمَدِه، فكتب إلى المذكور، العازم على البُكُور:

هَلاَّ ابتكْرتَ لِبَينٍ أنْتَ مُبْتكِر ... هيهات يأبى عليكَ الله والقدَرُ

ما زلت أبكي حِذَارَ البَيْن مُلتَهِبَا ... حتى رثى لي فيك الرّيحُ والمَطَرُ

Rujukan halaman ini: مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس، ص 271 (SanadKitab #95581, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.